السيد حامد النقوي

21

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و محمد بن طاهر مقدسى در كتاب « أسماء رجال الصّحيحين » گفته : [ عبد الملك بن أبى سليمان الفزارى العرزمى الكوفي ، يكنّى أبا عبد اللَّه ، و اسم أبى سليمان ميسرة عمّ محمّد بن عبيد اللَّه مولى فزارة ، و يقال : عرزم ؛ إنسان أسود مولى النّخع ، سمع سعيد بن جبير و عطاء بن أبى رياح و أبا الزّبير و سلمة بن كهيل و عبد اللَّه بن عطاء المكّى و أنس بن سيرين و عبد اللَّه مولى أسماء و مسلم بن يناق ، روى عنه يحيى القطّان و ابن المبارك و ابن أبى زائدة و ابن نمير و عبد الرّزاق و إسحاق بن يوسف و هشيم و خالد بن عبد اللَّه و عيسى بن يونس و يزيد بن هارون و عليّ بن مسهر و حفص بن غياث و عبد الرّحيم بن سليمان ] . و عبد الكريم بن محمد السمعانى در كتاب « الانساب » در نسبت عرزمى گفته : [ أبو عبد اللَّه بن عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى ، مولى فزارة عمّ محمّد بن عبد اللَّه العرزمى و اسم أبى سليمان ميسرة ، يروى عن سعيد بن جبير و عطاء ، روى عنه الثورى و شعبة و أهل العراق . و ربّما أخطأ ، و وثقه أحمد بن حنبل و يحيى بن معين . قال أبو حاتم بن حبّان : كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة و حفّاظهم ، و الغالب على من يحفظ و يحدّث من حفظه أن يهم و ليس من الانصاف ترك حديث شيخ ثبتت عدالته بأوهام يهم فى روايته و لو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزّهرى و ابن جريح و الثورى و شعبة لانّهم أهل حفظ و إتقان ، و كانوا يحدّثون من حفظهم و لم يكونوا معصومين حتّى لا يهموا فى الرّوايات ( بل الاحتياط و الاولى فى مثل هذا قبول ما يروى الثبت من الرّوايات . صح . ظ ) و ترك ما صحّ أنّه و هم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتّى يغلب على صوابه ، فاذا كان ذلك استحقّ التّرك حينئذ . و مات عبد الملك سنة خمس و أربعين و مائة ، و سئل سفيان الثورى عن عبد الملك بن أبى سليمان فقال : ميزان قال ابن ماكولا : أبو عبد اللَّه العرزمى ، مولى بنى فزارة ، نزل جبانة عرزم بالكوفة ، فنسب إليها روى . عن أنس بن مالك و عطاء بن أبى رياح و سعيد بن جبير و سلمة بن كهيل و أنس بن سيرين و غيرهم ، روى عنه سفيان الثورى و شعبة بن الحجّاج و يحيى بن سعيد و عبد اللَّه بن المبارك و خالد بن عبد اللَّه الطّحان و حريز بن عبد الحميد و إسحاق بن يوسف الازرق و عبدة بن